الأربعاء، 17 مارس 2010

Ali in Birmingham 13

الجمعة...

19\2\2010

هدوء جميل...

هدوء في الالوان..

فبرمنجهام مغطاة بالابيض...

يقشعر بدني...

ليس من برودة الجو ... وانما من رهبانية الثلج...

هدوء نسبي حتى في الحركة العامة...

مما اضاف على الجو قدسية...

واضاف على خطواتي بطء تأملي...

...

..





























اصل الى الجامعة – مقر عمل سعيد- ...

استعد للإجتماع مع جايا الايطالية ...

المشرفة على البرنامج باكلمه مع الدكتورة الاء...

...

..

الاجتماع بأكلمه يأخذ ساعة...

نذهب بعدها الى مركز الغلد...

حيث نتقابل مع احد المسؤولات...

كانت متعاونة جدا...

امدتني بكافة المعلومات الكافية والوافية عن نقابة الطلبة...

عوائق التطوع والاستمرارية في التطوع...

وحتى ايميلها عند الحاجة للتواصل..

ولكني طوال الاجتماع كنت متسائل

"يا ترى...

الفتاة على قدر من الجمال والاخلاق ..

بس ايش قصة الشنب... ليش مخليه شنبها؟!"

...

..

المهم...

انتهى الاجتماع...

اخبرتني جايا انها تشعر بالجوع فقد حان وقت الغداء...

...

..

نذهب لاحد محلات القهوة المحلية بقرب الجامعة...

التي تقدم احد الاطباق البريطانية التقليدية...

البطاطا المحشوة بالجبن او الدجاج والزبادي...

...

..

تكلمنا عن فلسفاتنا عن الحياة...

عن الحب...

حب العائلة ...

الاصدقاء...

العشاق...

عن الشعر والكتابة..

عن هوايتنا...

عن مجتمعنا... اختلافاته وتشابهاته

تأخر الوقت!!

...

..

ذهبت جايا للموري هيد...

وذهبت للمنزل لتجهيز شنطتي للندن...

...

..

اجتمعنا الفريق كله عند الجامعة...

حيث سننطلق لمحطة القطار...

...

..

حرارتي ما زالت مرتفعة...

والزكمة تتفاقم...

...

..

الساعة السابعة...

يتحرك القطار متجها الى لندن..

...

..

نصل حوالي التاسعة مساءً...

نتجه الى مكان اقامتنا...

...

تخبرنا الدكتور الاء ان هناك عشاء في مطعم الباشا..

والحضور اجباري...

...

..

كل ما يمكن ان اقوله عن العشوة...

انها كانت عشوة لطيفة...

...

..

تفاصيلها...

لا يهمني ان تعرفوها...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق