الثلاثاء، 16 مارس 2010

Ali in Birmingham 12

الخميس

18\2\2010

اليوم المفروض أن نتقابل مع بقية الفريق لحضور إجتماع في المجلس الفني وسط المدينة...

حيث سيقدمون عرض "الفن في الإسلام" وبعدها حفل تعارف وتواصل بين الفريق السعودي وبعض الفنانين المهتمين بالفن الاسلامي في برمنجهام...

للاسف لم استطع الحضور نظرا لمرضي...

ارسلت رسالة إعتذار لمريم إقبال منظمة الحدث...

ورسالة إعتذار اخرى لسعيد...

راجعت بعض الايميلات....

...

..

هدوء اليوم وسكينته قادتني الى التأمل في الايام السابقة...

فالايام السابقة كانت مليئة.. حافلة... بالاحداث والاشخاص...

حتى بالنسبة للاشخاص الذين اعرفهم مسبقا... فقد رأيت فيهم ابعاد جديدة ...

فكما يقال "تعرف الاشخاص على حقيقتهم اثناء السفر"...

...

..

تعلمت ان بعض الاصدقاء ان اردت ان تديم صدقاتهم...

حافظ على مسافة بينهم...

...

ان البعض ... تلميحه تكفيه...

والبعض... الصراحة ما تكفيه!...

...

..

وهذه احد الأسباب التي احب فيها السفر...

أني اتواصل مع نفسي بشكل اكبر...

فمساحة إطُري الإجتماعية تقل...

وأصبح اكثر تعبيراَ...

عن نفسي...

...

..

يترائى في خاطري قول لمعاذ

" أنا رجل المتع البسيطة...

الطبيعة...

شوربة زنجبيل..

موسيقى..

حسناء...

كتاب..

ملوخية...

...

.. والسلام"

جميلة هي المتع البسيطة...

وغريب هو الإنسان كيف يتغاضى عنها...

ويتجاهلها..

..

مضحك كيف تأخنا الحياة..

والاكثر إضحاكّ أننا لا نشعر بتياراتها...

مشغولين !!

...

..

قررت انه حان الوقت للإسترخاء

..

..

" ساينفلد"

...

..

الثلج يغطى برمنجهام...

الساعة قاربت السادسة...

واليوم العشاء مع جميع المشاركين في البرنامج...

حيث سيحضر الجميع...

كل بطبق من خلفيته الاثنية...

طبعا لمشاكل متعلقة بالهوية...

دخلت بطولي..

الدكتور سارة ما قصرت...

كفت ووفت...

قهوة بالحليب...

سلطة...

رز بالحمص...

حلى...

...

..

على الرغم من مرضي ...

زكمتي...

حرارتي..

الا انني لم اقاوم شهوة الضرب بالثلج...

خرجت كالمصروع... فوقت اللعب قد حان

ورجعت بيدين منفوخة... مثلجة!

...




























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق