السبت، 10 أبريل 2010

Ali in Birmingham 18

الأربعاء

24\2\2010

يوم برمنجهاوي اعتيادي بارد

...

..

اتوجه الى مقر عملي ...

برج المورهي هيد...

مشيا على الاقدام...

...

..

اصل قبل سعيد ...

...

..

اليوم من المفترض ان اقابل د. يوجين في الظهيرة...

...

..

د.يوجين ...

ياباني...

درس في الولايات المتحدة في جامعة نيويورك...

واكمل الدكتوراه في استراليا في جامعة استراليا الوطنية...

ودرس الفلسفة في جامعة البرتا بكندا...

والان يدرس في برمنجهام ببريطانيا!...

...

..

حصل على جوائز عدة في مجال الفلسفة وعلم دراسة الأديان...

...

..

وكل هذا لم يمنعه ان يقف احتراماً لي ولمعاذ

عند دخولنا...

وعند خروجنا...

..

..

لم نحتاج الى وسائط او معارف لمقابلته...

مجرد ايميل لتحديد موعد المقابلة...

..

..

بساطة متناهية ...

..

..

اخبرته عن اهتمامي بالفلسفة...

ورغبتي في دراستها...

ولكني متخوف من الرفض من قبل الجامعات بسبب خلفيتي الصيدلانية...

اخبرني أن الامر عادي تماما...

كل المطلوب...

توقيعين من دكاترة في نفس المجال...

ومقالة اكتبها في هذا المجال...

...

..

نشكره على حسن مقابلته ورحابة صدره...

...

..

نتوجه انا ومعاذ الى منتصف المدينة..

لمقابلة بندر احد اصدقاء معاذ...

وتناول الغداء معه...

...

..












































بعد الغداء نرجع إلى المنزل...

..

..

نستعد لحضور الإجتماع ...

في قاعة هاربون للإجتماعات التي تبعد عشرة دقائق مشي من المنزل...

الإجتماع بخصوص تأكيد وتحديد الأدوار للحفل الختامي

...

..

دوري كان عمل فلم توثيقي ...

بالصور والموسيقى ...

للرحلة بأكملها...

...

..

بعد الإجتماع اذهب أنا وعبدو البريطاني اليمني الى خليل زميلي السعودي...

لإخذ بقية الصور...

...

..

شخصية عبدو كانت مثيرة للإهتمام بالنسبة لي...

فالبرغم من لكنته البريطانية الواضحة ...

الإ انه عندما يتكلم العربية...

فاللهجة اليمنية واضحة جدا بشكل مثير للتعجب...

...

والاغرب من ذلك ...

كان صوت أبو بكر سالم...

بصوته الجميل...

الذي ذكرني بالطفولة...

بإيام مضت وولت...

بعواطف واشجان ما زالت موجودة...

مخفية تحت انشغالات الحاضر...

...

..

حكاني عن المركز اليمني الإجتماعي...

حيث تجتمع الأقلية اليمنية ...

من نساء ورجال وأطفال...

اخبرني عن قاعة النشاطات...

حيث تقام في مختلف المناسبات ...

دينية..

وطنية...

إجتماعية..

تعليمية...

ترفيهية...

...

..

اخبرني عن بشكة كبار السن...

المتقاعدين...

يجتمعون كل يوم...

في قاعة النشاطات...

يفرشون سجاد الصلاة...

يقرؤن القران ويتدبرونه...

ويصلون جماعة...

بعد الصلاة ...

تزال السجاجيد...

يحضر العود...

والقات!...

ويبدأ الكيف...

إلى الصلاة الاخرى...

وهكذا دواليك...

..

فالقات يعتبر قانونيا في بريطانيا...

ويعتبر عادة اصيلة في اليمن...

...

..

ما أجملها من حياة...

...

..

بسيطة ...

رايقة...

..

..

وكما الريشة...

...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق